وزير الداخلية الفرنسي في الجزائر في محاولة لإعادة إطلاق العلاقات
يتوجّه وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إلى الجزائر الاثنين في زيارة تستمر يومين، في مسعى لإحياء العلاقة بين البلدين في ظلّ الأزمة التي تشهدها العلاقات الجزائرية الفرنسية على خلفية عدّة ملفات.
وكان نونييز قد أشاد قبل أيام باستئناف التبادلات الأمنية بين فرنسا والجزائر، في إشارة إلى عدة ملفات ساخنة تنتظره مع نظيره الجزائري سعيد سعيود، في مقدمتها قضية التعاون الاستخباراتي لمكافحة الإرهاب، والاتجار بالمخدرات، إضافة لملف "أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية" (OQTF)، وكذلك قضية الصحافي الرياضي كريستوف غليز المسجون في الجزائر.
وقد أعدّ الوزير ونظيره الجزائري جدول الأعمال عبر اتصال هاتفي، في إشارة إلى احتمال حدوث انفراج.
وقالت باريس إنها ترغب في إعادة إطلاق التعاون والتبادلات الأمنية.
وتعود آخر زيارة لوزير داخلية فرنسي إلى الجزائر إلى نهاية عام 2022، حين زارها جيرالد دارمانان، ومنذ ذلك الحين شهدت العلاقات بين البلدين تدهورا بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وقضية الكاتب بوعلام صنصال، إضافة لتوترات موروثة عن مرحلة وزير الداخلية برونو روتايو والقضايا المتعلقة بالمؤثرين الجزائريين في فرنسا.
ومؤخرا زارت المرشحة الرئاسية في عام 2007 سيغولين روايال الجزائر، والتقت بالرئيس عبد المجيد تبون ودعت باسم جمعية فرنسا-الجزائر التي تراسها، إلى إعادة إطلاق الصداقة بين البلدين.
(عن مونتكارلو الدولية)